١٠/٢٩/٢٠٠٧

بلاغ طلبة عين شمس ضد رئيس الجامعة والحرس الجامعى
السيد الأستاذ المستشار : النائب العام :
تحية تقدير واحترام . . . وبعد :
مقدمه لسيادتكم : إسلام عيد محمد زكى ، و عبد العزيز محمد بديع ،و جلال عدلى جلال ، و أحمد محمود محمد على ، و عاصم حازم الزناتى ، و محمد أحمد عبد اللطيف ، و أحمد إيهاب عبد الحميد ، و محمود أحمد محمود ،و أحمد فوزى أحمد – والجميع طلبة بجامعة عين شمس - ومحلهم المختار مكتب الأستاذة / سيدة عبد الفتاح المحامية - مركز الحرية للحقوق السياسية ودعم الديمقراطية.
ضــد

1- النقيب / تامر الطحاوى - الضابط بحرس جامعة عين شمس
2- رئيس الحرس الجامعى بجامعة عين شمس وضباط الحرس .
3- الدكتور / أحمد زكى بدر – رئيس جامعة عين شمس
*المـوضـوع*

بتاريخ 24/10/2007 قام المشكو ضده الأول برفقه رئيس حرس جامعة عين شمس وضباط الحرس بالقبض على الشاكين بزعم تجمهرهم داخل الحرس الجامعى احتجاجا على تزوير انتخابات الاتحادات الطلابية وحرر عن ذلك عشرة محاضر أحيلت إلى قسم شرطة الوايلى وقيدت بأرقام أحوال من 1 إلى 10 بذات التاريخ تم ضمهم جميعا وأعيد قيدهم برقم 10605 لسنة 2007 جنح الوايلى .
وأثناء القبض على الشاكين بمعرفة المشكو ضدهم تم احتجازهم بمقر الحرس الجامعى بجامعة عين شمس لحين تحرير المحاضر وإحالتهم رفق المحضر إلى قسم شرطة الوايلى .
وأثناء احتجاز المشكو ضده الأول والثانى للشاكين بغرفة حرس الجامعة وبتحريض من المشكو ضده الثالث قام المشكو ضدهم الأول والثانى بالاعتداء بالضرب المبرح على الشاكين مما تسبب فى إحداث إصابات متفرقة بهم .
وحال عرض الشاكين على نيابة الوايلى رفق المحضر سالف الذكر طلب الشاكين من النيابة إثبات ما بهم من إصابات وإحالتهم للكشف الطبى لإثبات نوع الإصابة . معتبرين ذلك بلاغ رسميا للنيابة ضد المشكو فى حقهم باستعمال القسوة والتعدى بالضرب وإحداث الإصابة . إلا أن النيابة امتنعت عن تحقيق شكواهم وعرضهم للكشف الطبى . وإن كانت محاضر التحقيق مع بعض الشاكين تضمنت إثبات للإصابات الظاهرة .
ولما كان الاعتداء على الشاكين قد وقع داخل غرفة الحرس الجامعى بجامعة عين شمس وكان الاعتداء قد تم بمعرفة المشكو ضده الأول وكان برفقته عدد من ضباط الحرس الجامعى بجامعة عين شمس لم يستطيع الشاكين التعرف على أسمائهم ، الأمر الذى معه يطلب الشاكين مواجهتهم بضباط الحرس الجامعى بجامع عين شمس للتعرف على محدثى إصابتهم .
كما أن المشكو ضد الأول النقيب تامر الطحاوى الضابط بحرس الجامعة أثناء اعتدائه بالضرب على الشاكى / محمد أحمد عبد اللطيف قام بالاستيلاء على هاتفه المحمول .
وحيث أن نيابة الوايلى امتنعت عن تحقيق شكوى الشاكين والتى تم إثباتها ببلاغات فى محاضر التحقيق كما رفضت إحالتهم للكشف الطبى لإثبات ما بهم من إصابات . الأمر الذى معه يلجأ الشاكين إلى عدلكم بطلب التحقيق فى شكواهم باعتبارها بلاغ منفصل ضد المشكو ضدهم .


*لــذلـــك*
يلتمس الشاكين من سيادتكم بعد الإطلاع على هذه الشكوى ومحاضر تحقيقات النيابة فى المحضر رقم 10605 لسنة 2007 جنح الوايلى ، التفضل بالتحقيق فى هذا البلاغ واتخاذ اللازم قانونا .
وتفضلوا بقبول وافر الاحترام .. ،،،
=========================
قدم البلاغ بتاريخ 29/10/2007 .. و قيد برقم 17703 لسنة 2007 عرائض النائب العام ،، وتأشر عليه من النائب العام المساعد بالإحالة إلى المكتب الفنى للنائب العام لتحديد جهة الاختصاص بالتحقيق .
ويذكر أن ثلاثة من الصحفيين تقدموا ببلاغ مشابهة يوم أمس ضد رئيس الجامعة ورئيس وضباط الحرس الجامعى أتهموا فيها الحرس الجامعى بالاعتداء عليهم بالضرب وسرقة كاميراتهم وأتهموا رئيس الجامعة بالتسبب فى هذه الاحداث .. وقيد بلاغهم برقم 17566 لسنة 2007 عرائض النائب العام وأحيل ايضا للمكتب الفنى للنائب العام .

١٠/٢٧/٢٠٠٧

تقرير عن قضية طلبة جامعة عين شمس
مقدمة :-
فى صباح يوم الثلاثاء 24 أكتوبر 2007 تجمع عدد من طلاب جامعة عين شمس أما قصر الزعفران مقر رئاسة الجامعة لتنظيم مظاهرة احتجاجا على تزوير انتخابات اتحاد الطلبة رددوا فيها هتافات عن دور رئيس الجامعة فى تزوير الانتخابات . واثناء تجمع الطلاب فوجئوا بعدد من الافراد بالملابس المدنية من خارج الجامعة يعتقد أنهم بلطجية تم جلبهم من خارج الجامعة للاعتداء على الطلبة .وبالفعل قام البلطجية بمحاصرة مظاهرة الطلبة والاعتداء عليهم مستخدمين الشوم والعصى .. ونتج عن الاعتداء إصابة عدد كبير من الطلبة المتظاهرين باصابات متفرقة .. وبعد ذلك تدخل حرس الجامعة لفض الاشتباك الواقع وقام بالاعتداء على الطلبة المتظاهرين وتم القبض على اربعة عشر طالب ، وقام حرس الجامعة باحتجاز الطلبة المقبوض عليهم وعددهم اربعة عشر طالب بغرفة حرس الجامعة حيث تم الاعتداء عليهم بالضرب واحداث اصابات متفرقة بهم .
تم إحالة المحاضر التى حررت بمعرفة حرس الجامعة والبلاغات المقدمة من الشاكين إلى قسم شرطة الوايلى
محاضر الشرطة : -
حرر حرس الجامعة عدد عشر محاضر ببلاغات الشاكين قيدت بارقام من 1 الى 10 أحوال قسم الوايلى وتم ضمهم جميعا وأعيد قيدهم فى محضر واحد برقم 10506 لسنة 2007 جنح الوايلى .. والمبلغين هم :
1- رضا السيد العزازى - موظف أمن بالجامعة
2- عبد الرحمن محمد عبد المحسن الصفتى - موظف أمن بالجامعة
3- شريف قدرى عبد الرحمن - موظف أمن بالجامعة
4- هيثم سيد محمود عز الدين - طالب بالفرقة الثانية حقوق
5- محمد عادل محمد محمد - طالب بالفرقة الأولى آداب
6- إسلام أحمد عبد الفتاح - طالب بالفرقة الثانية حقوق .
وكان مضمون بلاغهم أنهم اثناء تواجهم بالجامعة وجدوا عدد من الطلبة يتجمهرون ويحملون لافتات تندد بإدارة الجامعة ورئيسها وتتهمهم بالتزوير وقاموا بخلع الخشب المحيط بالحدائق وحملوا بعض الشوم والعصى وقاموا بإتلاف الباب الرئيسى للجامعة وتنده بالقرب منه وقاموا بالإعتداء على حرس الجامعة وبعض الموظفين وبعض الطلبة . كما قاموا بالإعتداء على مقدمى البلاغ وإحداث إصابتهم ( ارفقوا تقارير طبيبة تتراوح بين جرح سطحى بفروة الرأس وكدمات بالصدر وسحجات بالوجه ) . وأتهم المبلغون عدد محدد من الطلبة بارتكاب الواقعة .
المتهمين : -
1- إسلام عيد محمد - الفرقة الرابعة تعاون زراعى
2- عبد العزيز محمد بديع - الفرقة الثالثة حقوق
3- هلال عدلى هلال ( صحة اسمه جلال عدلى جلال ) - الفرقة الرابعة تجارة
4- أحمد فوزى أحمد - الفرقة الأولى هندسة
5- أحمد محمود محمد على - الفرقة الاربعة آداب
6- عاصم حازم زناتى - الفرقة الأولى هندسة
7- محمد أحمد عبد اللطيف - الفرقة الثالثة حقوق
8- أحمد إيهاب عبد الرحمن - الفرقة الرابعة ألسن
9- محمود أحمد محمود - الفرقة الأولى هندسة
10 - حسين سامى حمدى - لم يتم ضبطه
حرر المحضر بمعرفة النقيب / محمد الشاعر الضابط بإدارة الحرس الجامعى وتم إحالة المحضر رفق المتهمين التسعة الأول دون المتهم العاشر . وتم إحالة المحضر والمتهمين التسعة إلى نيابة الوايلى لتباشر التحقيق .
تم احتجاز خمسة من الطلبة بالقسم ولم يتم عرضهم على النيابة نظرا لما بهم من اصابات شديدة وتم اخلاء سبيل فجر ذات اليوم واستبعادهم من المحاضر وهم :-
1- إسماعيل خطاب - كلية آداب
2- محمد فوزى - كلية هندسة
3- عماد فوزى - كلية الطب
4- محمد خميس - كلية آداب
5- آخر غير معلوم اسمه .
محضر التحريات : -
حرر بمعرفة النقيب / عمرو عويضة الضابط بحرس جامعة عين شمس أثبت فيه أنه شاهد تجمع عدد من طلاب التيار الدينى يحملون لافتات تندد بإدارة الجامعة ولوحات ورقية تندد بانتخابات الإتحادات الطلابية وتتهم إدارة الجامعة بالتزوير . وقاموا بالتجول داخل الحرم الجامعى . وقام عدد منهم بإحضار عصى خشبية بعد نزعها من سور الحديقة وإلقاء حجارة وزجاجات فارغة بكثافة داخل الحرم الجامعى . وقاموا باحداث بعض التلفيات بالحرم الجامعى كما قاموا بالاعتداء على بعض الموظفين وبعض الطلبة واحدثوا اصابتهم .
تحقيقات النيابة : -
- تلاحظ بالإطلاع على المحاضر أن الطلبة الثلاثة المبلغين لا يحملون تحقيق شخصية بحسب الثابت بصدر المحضر .
- تولت نيابة الوايلى التحقيق فى الواقعة حيث باشرت النيابة التحقيق بدء من الساعة 11 مساء وحتى الساعة 4 صباحا .
- انتقلت رئيس نيابة الوايلى إلى مقر الجامعة لمعاينة الموقع حيث قام بتحريز بعض الاشياء لم يتم فضها أثناء التحقيقات . وكان انتقال السيد رئيس النيابة للحرم الجامعى اثناء بداية التحقيق مع المتهمين الأمر الذى اثار شكوك حول كيفية ضبطه للعصى والخشب المزعوم استخدامه فى الاعتداءات وكيفية نسبته للمتهمين الموجودين وقت ضبط الأدوات بسرايا النيابة .
- واجهت النيابة المتهمين بالواقعة والاتهامات المنسوبة اليهم فأنكروا جميعا
- المتهمين بالاعتداء على الطلبة المبلغين وجهت لهم النيابة نفس الاتهام بالاعتداء على موظف عام رغم أن المحاضر الخاصة بهم تتضمن اتهام باعتداء على طلبة وليس على موظفين .
- لم تقوم النيابة بفض الاحراز ولم تواجه المتهمين بأى أحراز .
الإتهامات : -
1- التعدى على موظف عام بالضرب أثناء تأديه وظيفته وإحداث الإصابات المبينة بالتقارير الطبية .
2- التعدى على المبلغين وإحداث اصابتهم المبينة بالتقارير الطبية والتى اعجزتهم عن مباشرة أعمالهم الشخصية مدة لا تجاوز 20 يوم .
3- إتلاف المنشأت والمبانى العامة عمدا .
4- التظاهر داخل أحد دور التعليم .
دفاع المتهمين : -
- قرر الدفاع أن المضبوط المذكور بمحضر الضبط غير محصورة وغير نسوبة للمتهمين وطلب الدفاع تحريزها واثبات ما عليها من بصمات وعرضها على الجهة الفنية
- تقدم الدفاع ببلاغ إلى النيابة باسم المتهمين إسلام عيد زكى ، وعبد العزيز محمد بديع باتهام حرس الجامعة باحداث اصابتهم وطلب إحالتهم للكشف الطبى ومناظرة ما بهم من اصابات .
- طلب الدفاع مناظرة الاصابات الظاهرة على جميع المتهمين وعرضهم للكشف الطبى واعتبار ذلك بمثابة بلاغ للنيابة للتحقيق فى واقعة الاعتداء على الطلبة المتهمين من قبل حرس الجامعة ، وطلب عرض موظفى حرس الجامعة على المتهمين لتحديد المتسبب فى احداث اصابتهم .. فضلا عن اتهام حرس الجامعة باستعمال القسوة واحداث اصابة المتهمين
- بلاغ ضد رئيس الحرس الجامعى بالتواطىء بالسماح لعدد من البلطجية من غير طلبة الجامعة بالدخول للحرم الجامعى لقمع الانشطة الطلابية الرسمية والاعتداء على الطلبة وثابت ذلك من أقوال السيد / رضا العزازى الموظف بأمن الجامعة وأحد المبلغين والذى اثبت فى بلاغه دخول مجموعة من البلطجية لحرم الجامعة .
- بلاغ باسم المتهم / محمد أحمد عبد اللطيف ضد الضابط / تامر بالاستيلاء على الهاتف المحمول المملوك له
- كما دفع الدفاع بنتفاء صلة المتهمين بالواقعة محل التحقيق وعدم توافر اركان الجرائم محل التحقيق واستحالة تصوير الواقعة كما وردت بالأوراق ذلك أن الأدوات الثابتة بالمحضر من المستحيل ان تحدث الاصابات المبينة واستحالة حمل تسعة اشخاص لكل العصى واللافتات المحرزة .
قرار النيابة : -
إخلاء سبيل المتهمين التسعة من قسم الشرطة بعد التأكد من محل إقامتهم ما لم يكونوا مطلوبين على ذمة قضية اخرى .
ملاحظات : -
التفت النيابة عن البلاغات المقدمة من دفاع المتهمين للتحقيق فى شأن اصابتهم ، كما رفضت النيابة عرض المتهمين على الكشف الطبى لاثبات ما بهم من اصابات .
التقرير إعداد
سيدة عبد الفتاح
المحامية

١٠/٢١/٢٠٠٧

المحكمة تتنحى عن نظر قضية هويدا طه وسط مخاوف هيئة الدفاع من تعرضها لضغوط



شهدت قضية هويدا طه المعدة بقناة الجزيرة الفضائية مفاجأة فى جلسة أمس السبت 20 اكتوبر عندما قررت المحكمة التى تنظر القضية التنحى عن نظرها لاستشعار الحرج وقررت عرض الأوراق على رئيس محكمة شمال القاهرة لإحالتها لدائرة أخرى .

وكانت القضية منظورة أمام دائرة جنح مستأنف النزهة وحيث طرأ تغيير على الدوائر القضائية بداية من شهر أكتوبر وفق حركة التنقلات القضائية فقد تغير تشكيل هيئة محكمة جنح مستأنف النزهة ليرأسها القاضى محمود محمد عبد اللطيف حمزة .. وفى أول جلسة للمحكمة بهيئتها الجديدة فوجئت هيئة الدفاع بالمحكمة تتنحى من تلقاء نفسها عن نظر الدعوى لاستشعارها الحرج .

وكان من المعروف أن القاضى محمود حمزة قد تعرض لاعتداء فى احداث نادى القضاة الأخيرة .. إلا أن هيئة الدفاع لم تكن تعقد أن ذلك سيكون مبرر لتنحى المحكمة عن نظر الدعوى خاصة وقد اطمئنت هيئة الدفاع فور علمها برأسته لهيئة المحكمة لما هو معروف عنه من عدالة واستقلال بغض النظر عن أى مواقف أخرى .

وحيث أنه وفق صحيح القانون تكون اسباب التنحى لاستشعار الحرج سرية يتم عرضها من القاضى على رئيس المحكمة فى مذكرة فقد كان تنحى المحكمة بجلسة الأمس دون إعلان لاسباب استشعار الحرج .. إلا أنه قيل أن القاضى قد استشعر الحرج لوجود منازعات بينه وبين مباحث أمن الدولة التى تعتبر طرف فى هذه القضية باعتبار أنها الجهة التى صنعت هذه القضية .

وإن كان هذا لا يعد سبب لاستشعار الحرج باعتبار أن واقعة المستشار محمود حمزة واقعة شخصية لا يمكن اسقاطها على كل القضايا المنظورة أمامه إلا أنها فى ذات الوقت تكن كل تقدير واحترام للقاضى محمود حمزة وهيئة المحكمة .

إلا أن أننا حال تنحى المحكمة عن نظر القضية قد انتابتنا مخاوف من أن تكون المحكمة قد تعرضت لضغوط معينة اجبرتها على التنحى عن نظر الدعوى خاصة وأن المعروف عن هذه الهيئة عدالتها واستقلالها وانها لا تسمح بالتدخل فى أحكامها .